السيد علي الشهرستاني
25
وضوء عبد الله بن عباس ودور السياسة في اختلاف النقل عنه
5 - قال الحميدي : حدّثنا سفيان ، قال : حدَّثنا عبد اللّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، قال : أرسلني عليّ بن الحسين إلى الربيع بنت المعوذ بن عفراء ، أسألها عن وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكان يتوضّأ عندها ، فأتيتُها فأخرجت إليّ إناءً يكون مدّاً أو مدّاً ورباع ( وفي نسخة منه : مدّاً وربعا ) بمدّ بني هاشم ، فقالت : بهذا كنت أخرج لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله الوضوء فيبدأ فيغسل يديه ثلاثاً قبل أن يدخلهما الإناء ، ثمّ يتمضمض ويستنثر ثلاثاً ثلاثاً ، ويغسل وجهه ثلاثاً ، ثمّ يغسل يديه ثلاثاً ثلاثاً ، ثمّ يمسح برأسه مقبلًا ومدبراً ، ويغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً ، قالت : وقد جاءني ابن عمتك « 1 » ، فسألني عنه فأخبرته ، فقال : ما علمنا في كتاب اللَّه إلّا غسلتين ومسحتين ، يعني ابن عبّاس . 6 - قال الدارقطني : حدثنا إبراهيم بن حماد ، حدثنا العباس بن يزيد ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، حدثني عبد اللّه بن محمد بن عقيل : أنّ علي بن الحسين أرسله إلى الربيع بنت معوّذ يسألها عن وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالت : إنّه كان يأتيهنّ وكانت تخرج له الوضوء . قال : فأتيتها فأخرجَت إليَّ إناءً ، فقالت : في هذا كنت أخرج الوضوء لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فيبدأ فيغسل يديه قبل أن يدخلهما ثلاثاً ، ثمّ يتوضّأ فيغسل وجهه ثلاثاً ، ثمّ يمضمض ثلاثاً ، ويستنشق ثلاثاً ، ثمّ يغسل يديه ،
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، والصواب « ابن عمّ لك » كما في السنن الكبرى للبيهقي ومسند أحمد من طريق سفيان .